ألأديب الكاتب القدير د. إبراهيم نجم/ عن نصه الرأئع/
"دوح الياسمين"
دعكِ من هذا الحذر
فالهوى مثل الشجر
قد ينوح في يَباسٍ
أو يلوحُ به الثمر
بنشوة الثغرِ الضحوكِ
إذ بدا له القمر
ما أرخصَ العمرَ الذي
فيه قلبٌ كالحجر
الحب ماءٌ لو سقى
قلباً تألقَ واستقر
ومن لهيبِ الشوق قد
حَرَقَ الوجدانَ فانكسَر
باتَ سقيم البال في
حالٍ ترثى من كَدَر
إن بدت تلكَ العيونُ
راقَ بها ذاكَ السهَر
ما أثملَ الخمرَ الذي
في لحظِها لذَّ السّكَر
طيفٌ مذيبُ للشجَن
كلما مَرَّ بي أو خطَر
ما أجملَ التحديق في
عينيها كم طاب السفر
كل الدماثة قد تقيمُ
بمحياها مامن ضجَر
زارني منها الزهور
فطاف الورد وانتثر
قد فاح منها الياسمينُ
شذاهُ بمحياها حضَر
د.ابراهيم نجم
تعليقات
إرسال تعليق