المشاركات

الأديبة الكاتبة القديرة أستاذة لطيفة التاقي/ عن نصها الرأئع/ مساء الإنفلاتات

صورة
مساء الانفلاتات لطيفة التاقي  مساء السهو مساء الانفلاتات مساء رتق الإنتحابات على تسابيح القبو على جهنم الترتيلات على تهاليل الشدو  وتلعثم التعويذات مل الشيطان من الكبو وسرقة التعليمات من آدم ....أجبر بالعفو  عن الآوامر والاشهادات وإسقاط النحو وبلع الطفيليات  بشوارع التسكع  رايات المحو غيلون وكأس   دخان النفحات ... أربك طلاسم الجو على الترعات تاهت قطرة الندى بين المجاري  وهي تحكي  صعوبة المكوت بين أوكار التهاب الخبث  بين وريقات السرو وجذوع صفصاف رخو تقلص المسافات بين السهو والانفلاتات كلت المساعي بين أنهار الشح المتداعي وتلوك الليالي بأحجية  الجدة في المراعي

الأديب الكاتب القدير أ. منصف العزعوزي/ عن النص الرائع/ أوجاع الرحيل

صورة
(أوجاعُ الرّحيل)  أجرى أُسابق الطيورَ أبحث عنكِ  في كلّ الشواطئ و البحار  في كل الروابي و البراري  يَومًا مَا كنتِ هنا قبل الرّحيل كُنّا نسابق الأحلام نرتوي مَعًا برحيق الحب نعانِق معًا  حروف القصيدة نكتبُ أسماءنا على جذوع الشجر هُنا أخذنا الوقتُ  إلى شواطئ الغروب وَ رحلتِ دون وداع دون أن نُكمِلَ  روايات العشق رحلتِ وَ أغلقتِ  نوافِذَ الأمل  رحلتِ وَ تركتِ  شُقُوقَ الرّوحِ تنزف  بكتْ طيورُ الوِدِّ بعدك وَ انتحر الحمام الزاجل على أروقة رسائلِكِ المفقودة فإذا مُتُّ بعدك أُنشُرِي قصائدي  أمام المارّين  في مسالكِ ذكرياتنا وَ عطّري مواجِعي بِرحيق المواعيد القديمة (منصف العزعوزي)

الأديب الكاتب الناقد القدير / أ. حسين عجيل الساعدي/ عن نصه الرأئع/ قراءة نقدية لنص الأديب القدير أ علاء الدين الحمداني / تحت عنوان دلالة المدينة

صورة
دلالة المدينة  في نص الشاعر "علاء الدين الحمداني"      بقلم / حسين عجيل الساعدي       (من كل خراب، تنبثق الحياة من         جديد، وكل ما يموت يولد من       جديد).                           الكاتبة السويسرية                           "إيزابيل إيبرهارت" النص// في المدينة المتداعية كثيرة هي الوجوه البائسة، .. المارة يسيرون كالأموات، خطوهم مُثاقل وأفواههم مترهلة، يسفون النهار بظلام تَراكمَ بأرواحهم حد الأختناق، الإزقة موحلة، أسيجة متهاوية،  خانق الهواء المشحون بالقلق له رائحة الزوايا الرطبة، بيتنا العتيق تتوسطه نخلة عجوز، ساقها معقوفا، ثمرها اليابس يفترش الأرض، مثل أفكارنا الساذجة، طرّحها يبابا.. في شق جدار تنور الطين يابس غصن النسرين، ... لم يعد ديكنا يجلجل بالصياح .. في ليلة قائضة راح وليمة لجرذان جائعة .. في المدينة المهترئة أغذُ الخطى بأقدام مُتعبة فيصخب بمسامع إنفعا...

الأديب الكاتب القدير. ضمد كاظم الوسمي/ عن نصه الرأئع/ تسائلني

صورة
تسائلني ****** تُسائِلُني أَ نَوحي مِنْ هَواها وَهَلْ أَرْخَيتُ شِعْري في سِواها * وَهَلْ رَنّتْ كُؤوسي في اللّيالي لِبَدْرٍ في سَما رَوعي غَزاها * كَأنّي رحْتُ أبْحثُ عَنْ رُضابٍ فَلَمْ أُطْعَمْهُ إلاّ مِنْ لَماها * وَلَو أعْطَيتَني حُوراً وَعِيناً لَما زاغَتْ عُيوني عَنْ رُباها * وإنْ غابَتْ عَنِ الْأنْظارِ دَهْراً فإنّي في الْمُنى دَوماً أَراها * رَحَلْتُ إلى رُبوعِ ديارِ لَيلى فَأعْشاني بَريقٌ مِنْ سَناها * سِهامُ اللّحْظِ أرْدَتْني سَقيماً وَهذا الْجُرْحُ يَبْكي ما سَلاها * فُقاعُ الشَّوقِ يَغْلي في فُؤادي  دَوا جُرْحي شَرابٌ مِنْ سِقاها * وَخالُ الْوجْنِ يَفْتِكُ بِالْخَلايا وَهاضَ الْعَظْمَ مَصْلٌ مِنْ دِماها * وَحَتّى في الْكَرى حُلْمي كَواني كَنارِ الشّوقِ أضْواني لَظاها * فَلَو ضاقَتْ بِيَ الدّنْيا عُصوراً أَرى قَلْبي يَسيرُ عَلى خُطاها * ضمد كاظم الوسمي       العراقذ

الأديب الكاتب القدير أ. غزوان ياقوت العراقي/ عن النص الرائع/ مساء الحب

صورة
(( مساءُ الحبِّ )) مســــــاءُ الحـــــبِّ يا أحـــلى الأماني         مســــــــــاءُ الوردِ يا لحــــــنَ الكمانِ مســــــاءُ العطـــــــرِ بالأمطارِ يهمي        مســـــــــاءُ الشّـــــوقِ قد نادى تداني تعـــــــــالي نكســـــــرُ الأطواقَ عنّا         لكِ الأقــــــــــــدامُ تركضُ كالحصانِ تعـــــــــالي واحضني قلبي وجـرحي        فــــــديتُكِ في الهــــــــوى ممّا بلاني وجـــئتُ إليكِ مندفعًا بشـــــــــــــوقي          وأهـتفُ صارخًا ممـــــا دهـــــــــاني أنا المشـــــــــتاقُ يصليني حــــــنيني          فـــــــــلا حضنٌ ولا دمـــــــعٌ رثاني إلى الصدرِ الحـــــــنونِ بلا نفــــــــــاقٍ        خـذيني لمْ اعــــــدْ اقــــــــوى تراني فــــؤادي في هــــــوى عينيكِ يشقى         ولا بشـرٌ يرى ما قــــدْ شــــــــجاني يمــــــينًا لا تصدّي بعــــــــدَ قـــربٍ        هــــــــــواكِ ألذُّ حــــ...

الأديب الكاتب القدير أ . عثمان الأقرع/ عن نصه الرأئع/ تاجر اللقمة

صورة
تاجر اللقمة .......... لَمْلِمْ جراحَ بِمَنْ ألّقى بِهِمْ قَدَرُ  قد نال منهم ظَلامٌ راقهُ سَهَرُ  مَهْلًا تَمَهَّلْ عليهِمْ لا تُكَاسِرُهُمْ ضَلَّتْ دُرُوبُ الهنا زيْدًا كذا عُمَرُ  وَاجْبُرْ لَهُمْ خَاطِرًا في رِزْقِهِمْ فَعَسَى  في جَبْرِهِمْ يَصْرِفُ الباري بما يُعْسَرُ  يا تاجِرَ الْلُقْمةِ استحْيِي كفاكَ جُوُرًا  وارْحَمْ مِنَ الخَلْقِ مَنْ بالعَيْشِ يُحْتَضَرُ  لا تَطْمَعِ المَالَ إنَّ المَالَ ذو فِتَنٍ يَرْمِيكَ نارًا وعنكَ اليَوْمَ لَنْ يُحْشَرُ  خُذْ عِبْرَةً مِنْ أَنَامٍ قَبْلُ أيْنْ مَضُوا في حُفْرَةٍ وحْدَهمْ لا مالُ لا وَفَرُ  أكْثِرْ بما شِئْتَ وَاجْمَعْ مِنْهُ في جَيبٍ  تَلْقاهُ يَوْم الثَّرَى نارًا بِهَا تُزْجَرُ  لا يَنْفَعُ القولُ ربِّي أرْجِعُونِ عسى  من صالحٍ أرتجي من حُسْنِهِ الخَبَرُ  كلَّا فما مِنْ رجوعٍ قد مَكَثْتَ كفى  قد غرَّك المالُ حتَّى صار فيكَ الكِبَرُ  قد شابَكَ الشَّعْرُ والظّهْرُ الْتَوَى ومضى عُمْرٌ بما عِشْتَ ضَعْفًا ترتجي تَسْهَرُ  لن يَحْمِلَ الذَّنْبَ عَمَّن عاش يَكْنِ...

الأديب القدير أ داود بوحوش/ عن نصه الرأئع/ أفعى متن

صورة
((( أفعى مَتْنٍ ))) بداخلي أفعى مَتنٍ بنبيذ الحرف أُرصّعهُ أُراقصهُ حينا و حينا يُراقصني فأُسكرهُ تارة و أخرى يُسكرني و إذا ما العُذّال عليّ تطاولوا أصمُتُ تأدُّبا و صُراخُ الصّمتِ يقتُلُني فإذا به في الإبّان ينطلقُ  يُلجمهم فيُخرسهم و يُنقذني بتّار ذا الحرفُ مُقنعٌ باركهُ اللهُ يُفعمُني أبكيهِ متى دلالاً تمنّعَ و كأنّي بهِ تقصّدَ  يُغضبني فيجودُ بوصلٍ أنّى احتجتُهُ  يستميتُ و يُبهرُني تالله ما راودتُه عن نفسهِ مرّة و ما أجبرتُهُ يكتُبني بل هو الذي  عن نفسي يُراودُني فيتخيّرُ الزّمان و كذا المكان  ما كان أبدا يُخيّرُني و كأنّي به السّجّانُ و أنا سجينُهُ يأمُرُني ذا ابني ذا فلذة كبدي فإذا مرضتُ، فهو الطبيب  و هو الجرّاحُ يُسعفُني يلاطفُني و يربّتُ على كتفي فيملؤني أملا  و حبّا يزرعُني بنيّ ، إن عنّ عنك يوم  فيه تُدغدغُني فلا تتركني وحيدا بربّك فمن سواك حقيق به إلى مثواي الأخير يُشيِّعُني؟!      ابن الخضراء  الاستاذ داود بوحوش  الجمهورية التونسية