المشاركات

ألأديب الكاتب القدير أ وزن الأصبحي / ناقوس السنين

صورة
ناقوس السنين.. .................. عند ما تدق ناقوسها... سنيني العجاف.. يكتظ الحزن.. تزدحم الأهات.. كقطع الليل المظلم.. يجتاح خافقي..  سأدع الأيام تركن...  خفايا وجعي..  في شغاف الذكريات.. طالما الحب باق..  سأرسم على صفحات الأمنيات.. تلك الملامح الخجولة.. و ذالك الوقار المُرتدي.. بعصمة العذراء.. باتت على وشك اللقاء. مُتيمتي... سأسرد لها عن قساوة الأيام.. قصص اللواع.. ذبول مزهرية عمري.. يكاد ان تكون هي.. عبرة الفؤاد.. تتكسر كالزجاج في حنايا القلب..  كانت و ما زال.. أراها تتوسد بيادر حزني.. و على أرصفة الماضي.. و كأني بحلمي يستضيفني.. مُذ ما طرق بابنا هواه.. أرتديت ثياب الشوق.. رغم صدود العذال.. على مفترق زحام طريقها.. فرشت سجادتي.. تلوت لها ما تيسّر من آيات الفراق.. همجية سموم صيفي الغادر.. سأقرأ لنسيم بشائرها.. قصيدتي المفعّمة...  برثاء قدرنا المكتوب.. عتاب دمعة..  و حنين خنقته السنين.. تارة يجتاحني الفراق.. و تارة تلملمني الأشواق.. و مرأتي المزنجرة.. و دفتر ذكرياتي القديم.. و هجوم هواجسي.. يستوحِد بي.. يضك مخالبه على عنقي.. أيا صمتي و حيرتي!!.. سيمضي ا...

ألأديب الكاتب الشاعر أحمد الحليلي/ عن النص الرائع الجميل / في سم الخياط

صورة
في  سم الخياط رحابة ! صعبٌ أنْ تسأل وألاَّ تسأل أصعب ماذا عن ذاك القلب المُتْعَب في ذاك القفص المُتْعِب يشتاق لفغر الفم لجلب الهم ممغنط سدنٌ في محراب الصمت محنّط فوق لهاث دمِِ  بَرَّحه البوح مابين الروحة والجيئة يحمل همَّ الخالة والعم ضحكته  مكواةٌ  تفردُ تجعيد زفير نواياهم وتنقّيهم راح هجوع ضحكته أيكة رحمة يغربل في شكواه شهيق نواة هواهم يحارُ القلب العصفور يدور حذاء السور الدائر للقصر المحفور في قمم المُزن المُتنامي يقطن أعلاه الغيد الحور والولدان المنثورون شموساً في أحداق عيون المتكئين يقامر كي يتساوى يصعد كي يتهاوى عند ائتلاق الأُفق بهالات الشفق يجتث شجيرات نعيم رجيم يتفيأ تحت لظاها المترفون لا يبالون يرزحون في ذوق عديم لكنه حالٌ لا يدوم تتألق ألوانٌ فوق تويج صباح الطيف السيف الباتر أغلال التكافل يكتشف اللب خلال وميض الشهب الآفل أنَّ سماء الغاية شدو شجونِِ وجنون حافل فعم أيُها ال ..... ودعني أُشعلُ في كل القلوب الأَبابة لذاك الرحيب وذيَّاك السحاب أحمد الخليلي ..... مصر

الأديبة الكاتبة القديرة أستاذة سناء الفاعور/ عن نصها الرائع الجميل تحت عنوان / اشتياقي لأبي وأمي

صورة
اِشتِياقي لأبي وأمي  إذَا لَجَّ بِي شَوْقِي لأَهْلي هَفَا قَلْبي   أُنادِي أيا رُوحي ألا تُثْلِجِي صَدْرَا أَلَمْ تَلْتَقِي أُمًّا وقَدْ غادَرَت أَرْضَا تُماشِي أَبي الغَالي بِرَوْضٍ شَذَا عِطْرا سلاما لمَنْ أهْوَى هُمَا حَلَّقَا فَخْرَا  فَشَوْقِي ووَجْدِي كَمْ يَزيدانِ لِي طُهْرَا تَعَلََقْتُ بالماضي وَوِدٍّ فقد كانا بِهذِي الدّنى فَخْرًا وقد زادَنِي قَدْرَا يُهِيجُ الشعورُ القَلْبَ حُزْنّا وَمِنْ بُعْدٍ فكم تُثقِلُ  الأَعباءُ عَصْرًا وكَمْ فَجْرَا فَتبْكِي العُيُونُ المُثْقَلاتُ الأَسَى دَمْعَا  بإظْهارِ أَحْزانٍ  فَلا نَكْتُمِ السِّرَّا ورَقَّ الفؤادُ المُبْتَلَى ناظِمًا شِعرا   قَصِيدِي فَهَا قَد فاضَ وِدًّا جَهْرا وَطَوّعْتُ حَرْفِي واصِفًا مَنْ كَانَا ذُخْرَا... ونَالَا ثَوابًا يَوْمَ حَشْرٍ جَرَى أَجْرَا هُما أَكرَمانِي رَغْمَ بُعْدٍ غَلاَ بَيْتِي فعِندَ الرّحيلِ المُرِّ كمْ عَبْرتي حَرَّى واظْلَمْتِ يا عَيْنَايَ لنورٍ سَنَا بِشْرَا بجنّاتِ خُلْدٍ شاعَ شِعْري بها دُرَّا فَمِنْ فَقْدِ أَحْبَابٍ رِثائِي رَوَى رُوحِي لإبْهاجِ قلْبي جابِرًا خا...

ألأديب الكاتب القدير أ LOkanth Rath/ عن نصه الرأئع تحت عنوان / Aspire To Win

صورة
Aspire To Win ----------------------------------------------- The sunrise brings morning after the end of night It signals for the start of a fresh new day Which builds hope for brighter options to assuage the plight  As the sunshine makes the day brighter with it's rays. While watching the sunrise from the seashore  It brings the most amazing moment at horizon  While the golden Sun looks like jumping up to make the sky more brighter As if  it arranges the meeting of sky with ocean. It gives the entire universe the message Dream big, chase it, never give up  Consistent efforts can bring success, it will free the soul from plight's cage Which will be like touching the sky being at the success ladder's top. This sunrise inspires to think big for new dream Forget the past, which is like the night But learn from the past to update the musing Which will enlive the passion to be at success's new height. As the sunrise creates a bright sky The new dream will energize t...

الأديبة الكاتبة القديرة د. علياء غربال/ عن نصها الرائع الجميل تحت عنوان /عودة فينوس

صورة
*عودة فينوس* بيني و بين الموت شهقة حب سكارى تطير فراشات البوح  في حدائق من ورق المطر عجوز  ينسى ضحكته تحت وسادته يغتسل بالذكرى  و ينام كل ليلة  و على شفتيه تراتيل النسيان  يتأخر الفجر عن صلاته من يبالي بالخطيئة الأولى  في محراب الحب  حين يُصلب الموت على شفاه عارية و يأكل من رأسه الكرى؟ بئر أحلامي لا يسقط فيها الأنبياء  و أنا هنا مسجاة على سجاد المدى أنتظر موكب فينوس لأتعرى  و أستعيد دمى الندى و قرنفلة عذراء  غدا ستأتي فينوس  عروسا ملثمة بالعتمة  تهرول في زقاق الصبح  سأستقبلها بباقة وعود ذابلة  سنسكب الحب في أقداح الليل  و نشرب على نخب أرملة الشتاء فينوس...يا وجع الأرق  في قناديل العشق  أكتبي اسمي على دفتر الاشتهاء  بضياء الشوق و دعيني أنام الليلة  في أردان فستانكِ الليلكي   دثريني بالعراء  حتى تشهق كل فصولي  و تدعوني إلى رقصة الموت في حفلة الحب الملكي  فأُبعثَ من سكرات الفناء  د. علياء غربال (تونس)

ألأديب الكاتب القدير أ. حيدر الدحام/ عن نصه الرأئع الجميل تحت عنوان/ ملاذ آمن

صورة
ملاذ آمن  خفقان قلب، تسارع خطوات، كأنه سباق مع الزمن، جعله يبدو للوهلة الأولى خائفًا يبحث عن ملاذ آمن، أو حضن يرتمي علية ليريح نفسه من هول صدمته. نظراته الحائرة تتجه صوب ذلك الظلام الذي بدد سكينته وغير وجهته التي دأب السير على خريطتها . عندما يتحول الليل من أنيس وغذاء للفكر والتأمل، إلى شبح خوف وهلع. خرق صوت الحارس الابح مسامعه لتنتقل لنبضات قلبه المتسارعة وكأنها تسقط تحت قدميه …  -قف .. لا تتحرك .. أستعرض شريط حياته منذ لحظة الولادة المشؤومة  وفقده لأمه بسببها .. إلى مدرسته البائسة التي فقد فيها السمع بإحدى أذنيه إثرَ صفع معلمته لعدم إحضار ملابس الرياضة .. إلى هروبه من الجيش أيام معركة نهر جاسم، وقطع أذنه الأخرى .. أو قد يكون ما قام به سنين الحصار، عندما باع باب الدار، ليشتري ملابس لأطفاله الصغار .. أو بسبب لعنة اسمه الذي تحول لطوق في عنقه يجره إليه كل طرف عكس إتجاه الآخر، لكن الله يتدخل بلطفه لينقذه. لحظات  .. طولها أعوام .. بدأ الحارس يقترب حاملًا سلاحه وعيونه تتطاير شررًا .. ياالهي .. من لي غيرك .. لا حول لي ولا قوة .. بدأ يرتل القرآن...

ألأديب الكاتب القدير أ. عادل العبيدي / عن نصه الرأئع الجميل تحت عنوان/ تأملات يافعة

صورة
تأملات  يافعة ——————————   أفاقت ومِلء جبينها   أشعة الأمل   تتراقص الأحلام في مهدها   كالنواعير التي تسقي ظمأها   المشتعل   ومن مقلتيها يتغنى العبق   وتنفض الغبار عن أحلامها   لتزرع القصائد في الأرض   تمضي قدماً وترتقي   بالروح نحو السماء   تبني من رماد الأمس جسراً   للغد   وترسم القبلة على شفتيها   وتنزف الشهد   تمضي برحلتها محملة   بأمل الفجر وإشراقة الصبح   لتنسج من وهج الشمس   مسرحاً للوجد   تغني الأرض بترنيمة الندى   فتبزغ منها أزهار الأمل   تزهر الأوراق في حضنها   وتكتب على صفحات الغيم   حكايات النور   وتراقص النسيم   وتحلم بالسماء   تشدو لحناً   من أعماق البحر   وتمتد أناملها   لتلامس النجوم   وتحمل بين جناحيها   قصيدةً تنساب كالنهر   هي حبيبتي التي تجتاح قلبي...