الأديب القدير د.عز الدين أبو ميزر/ عن نصه الرأئع/ الفقير زالغني

د.عزالدّين أبوميزر
الفَقِيرُ وَالغَنِيّ ...

السّبعُ    عَجَائِبُ     نَعرِفُهَا

وَتَتُوقُ     العَيْنُ    لِرُؤيَتِهَا

وَالأعجَبُ    مِنهَا     ثَامِنَةٌ

تُدمِي    الأفئِدَةَ   حِكَايَتُهَا

لِفَتَاةِ   قَد    يَتّمَهَا   الدّهرُ

وَبُؤسُ      الدّنيَا    رَافَقَهَا

وَفَقِيرٌ     يَقسِمُ      لُقمَتَهُ

وَلَهَا     بِالحُبّ     يُقَدّمُهَا

وَغَنِيٌّ    يَرقُبُ    خُطوَتَهُ

حَتّى  إنْ رَحَلَ  وَغَادَرَهَا

مِن فَمِهَا   يَسرِقُ  لُقمَتَهَا

عزالدّين


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الأديبة الكاتبة القديرة أستاذة نهاوند سعود / عن النص الرائع/ أيتها الجراح العميقة

الأديب القدير أ. محمد العبدلي / بعد الأحبة

الأديب القدير أ محسن مصطفى محمد عبد الله/ عن نصه الرأئع/ خير