أيتها الجراح العميقة أما آن وقت التشافي ...أما آن للفجر أن يستفيق مع فتح الجفون ودمع العيون ...ويتثائب كي الروح تستكين فكل مكان .....هو أمان وكل شبر من الأرض لنا سكن وللشمس وقت الهجير قربان فلكل سفينة ربان يحررها من القرصان كما السندباد نتجاوز الشطآن والشطآن بسيفه البتار حارب الشيطان حارب الكلمات الجارحة وحرر الأسرى من القضبان كان عادلا حتى آخر رمق حارب التيه ....والخذلان حارب التاريخ المشوه .. رسم للحاضر حياة وامتنان أيتها الجراح العميقة أما آن وآن ...وحان شعر نهاوند سعود
(بغداد ) فى عيدها؛؛؛ اليوم فى( عام جديد)؛ ؛وحديث !! *** 🌿 بقلم ا /رمضان الهجرسي؛ **** (ناظرة)؛ ؛؛ بعين؛؛ ؛؛ كم مضى !!؟! يا قلبي فيك؛؛ كم ( حيث )!! *** فى كل ناحية (محبة) وفى كل ناحية (جليس) !! *** (وهوى البلاد) ؛؛؛ ده( الروح ) دايم ف وحيه (أنيس )!! *** (بغداد )؛؛؛؛؛؛ تدوم والهوى على شطها ؛؛؛؛ده ؛؛عريس !!! ناسج محبة وهنا ولا عمره كان ده (بءيس )!! يا رب زيل همها نجيها لا ( غش ولا تدليس )!! *** شاعر وزار حيها يهدي إليها نفيس !! لا عمره ينسى بها (قراءن اله و حديث ) !! الحب أ...
تعليقات
إرسال تعليق