ألأديب الكاتب القدير د. محمد لطفي ليلة / عن نصه الرأئع/ قصيدتي في ركام

قصيدتي في الركام

جاءت لتبحث في الركام عن السكنْ 
البيت كان هنا
والشرفة النصعاء كانت
حينما يحلو الوسنْ 

والصالةُ الرحباءُ 
حين تجمع الأطفال
تلهو لا تبالي بالزمن 

قد كان يجمعنا المكانُ 
ولا نبالِي 
حين تأتينا المحنْ 

الآن قد ولى المكان
فهل شذاه بقى
ليهدينا إليه وهل يحنْ؟! 

جاءت لتعثر في الرماد
على بقايا ذكريات
فإنها تبقى
وتمنح لا تضنْ 

جاءت لعل الحجر يعرفها
ويذكرها جدار الأمنياتِ 
ويرقب حين تسنده الذراعَ 
فينتشي قلب الجدارِ 
فهل تذكَّرَ
أم بحسرته يئنْ؟ 

الله يلعنُ من بقسوته أتى 
يمحو تراث الأتقياءِ 
يدنس الدنيا
ليستشرِ الوهنْ 

الله يلعن من أتوْا
من كل أرضٍ فارقتهم حانقةْ 
تدعو عليهم
دنسوها لا تريد لهم سكنْ 

هم دنسونا
دنسوا عطر الهواء
وصار يزخر بالعطنْ 

الله يلعن من توغل 
في الدماء الطاهراتِ 
ولا يمل من التوحش والعَفَنْ 

لكن أبَى
ذاك الفتى
الشبل من فجر البطولة
قد أتى
وتوقف التاريخ وانبهر الزمنْ 

أتى بعصر المعجزاتِ 
وقد محا
كل المعاني الخائباتِ من الكتابِ
ولم يعد
إلا إلا حديث التضحياتِ
مدونٌ بالمِسكِ والريحانِ
أحياها سُننْ 
شعر دمحمد لطفي ليله
المجد للمرابطين أشرف ما على وجه البسيطة


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الأديبة الكاتبة القديرة أستاذة نهاوند سعود / عن النص الرائع/ أيتها الجراح العميقة

الأديب القدير أ. محمد العبدلي / بعد الأحبة

الأديب القدير أ محسن مصطفى محمد عبد الله/ عن نصه الرأئع/ خير